قُتل 53 شخصاً وأصيب 200 آخرون، اليوم الإثنين، إثر هجوم صاروخي نُسب إلى جماعة الحوثي استهدف معسكر “العَلَم” التابع للقوات اليمنية وسط البلاد.
وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، ماجد النزيلي، عبر منصة “إكس”، أن المليشيات الحوثية استهدفت مركزاً لتدريب عناصر الأمن والشرطة في محافظة شبوة بثلاثة صواريخ باليستية.
وأمام هذا العدد الكبير من الضحايا، أكد فهد الخليفي، نائب محافظ شبوة، أن المستشفيات المحلية باتت عاجزة عن استيعاب المصابين، مما استدعى نقل الحالات الحرجة إلى محافظتي حضرموت وعدن المجاورتين.
ويُعد هذا الهجوم الأكثر دموية منذ أسابيع، ليأتي تتويجاً لتصعيد عسكري ملحوظ أعقب انهيار حالة الهدوء التي استمرت لسنوات في اليمن.
فقد شهد الصراع بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثي الموالية لإيران تجدداً واسعاً هذا الصيف، وتصاعدت وتيرته في شتنبر الماضي مع سيطرة الحوثيين على الساحل اليمني للبحر الأحمر، وشنهم هجمات غير مسبوقة على البنية التحتية النفطية والمطارات في السعودية.
وقد أبرزت هذه الضربات، ولا سيما الهجوم الذي استهدف مطار الرياض في 10 أكتوبر وخلف 13 قتيلاً وإغلاقاً مستمراً للمنشأة، ثغرات في الدفاعات الجوية للمملكة رغم استثماراتها العسكرية الضخمة، وذلك في ظل تعثر مناشداتها للحصول على دعم دولي وأمريكي لمواجهة هذا التصعيد.







