أكدت الحكومة الموريتانية، على لسان ناطقها الرسمي ووزير الثقافة والاتصال، محمد ببانه، ثبات موقفها الداعم لإيجاد حل سلمي وتوافقي تحت رعاية الأمم المتحدة بشأن ترسيم منطقة الكويرة المغربية.
وشدد المسؤول الموريتاني، في أول مؤتمر صحفي له عقب تعيينه، على رفض تحميل هذا الموقف أي دلالات أخرى أو تأويلات تتحدث عن مطالبة نواكشوط بتقديم تنازلات، مؤكدا عدم وجود أي مستجدات رسمية تبرر ذلك.
وأوضح المتحدث ذاته أن مساعي بلاده لتوضيح المعالم الحدودية تهدف أساسا إلى إرساء حدود متفق عليها بدقة، لتفادي أي استمرار للغموض الذي قد تترتب عنه تداعيات أمنية أو قانونية أو اقتصادية.
وتأتي هذه التوضيحات الرسمية تفاعلا مع النقاش المثار مؤخرا، إثر تقديم المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، لتقريره أمام مجلس الأمن الدولي، والذي تضمن إشارة إلى ضرورة تشكيل لجنة لتوضيح الحدود الدولية النهائية والدائمة وفق مقاربة توافقية.







