خاض المئات من أساتذة ومربيات التعليم الأولي، زوال الإثنين، وقفة احتجاجية مرفوقة باعتصام مفتوح قبالة مقر البرلمان بالرباط، استجابة لنداء “التنسيق النقابي الثلاثي”، وذلك تزامناً مع تقديم رئيسة الحكومة الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري، للتصريح الحكومي أمام البرلمان.
ووجه المحتجون رسائل مباشرة إلى كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، والوزير المنتدب المكلف بالقطاع، كمال الهشومي، مطالبين بفتح حوار جاد ومسؤول لإنهاء ما وصفوه بـ”سياسة الآذان الصماء” والتجاهل الذي يطال ملفهم المطلبي منذ أشهر.
مطالب بالإدماج وإنهاء “وساطة الجمعيات” وهزالة الأجور
وتتركز المطالب الجوهرية لشغيلة القطاع، وفق تصريحات القيادات النقابية المشاركة، في الإدماج المباشر ضمن أسلاك الوظيفة العمومية، والقطع مع نظام التشغيل عبر الجمعيات الوسيطة، انسجاماً مع التوجيهات الواردة في الخطاب الملكي بالصخيرات عام 2018.
كما ندد المحتجون بالهشاشة المادية والاجتماعية التي يعيشونها في ظل غلاء المعيشة، حيث لا تتجاوز أجورهم 3000 درهم، بينما لا يتعدى معاش بعض المتقاعدين منهم 600 درهم.
وطالب الأساتذة بإصدار نظام أساسي منصف يحدد الحقوق والواجبات، ويضع حداً لإثقال كاهل المربيات بمهام إضافية خارج اختصاصهن التربوي تفرضها الجمعيات المشغلة دون مقابل مادي مناسب.







