بصم المختبر الإفريقي للتعدين والبيئة “أفريلاب” على مشاركة وازنة خلال الدورة الثالثة لمؤتمر التعدين، المنعقدة بالعاصمة الرباط في الفترة ما بين 6 و8 أكتوبر 2026، كاشفاً النقاب عن ابتكار تكنولوجي جديد يروم إحداث ثورة في عمليات التحضير الكيميائي للعينات المعدنية.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز المسار التصاعدي للمختبر في مواكبة التحول الرقمي بقطاع التعدين، حيث سلط الضوء هذه المرة على روبوت متخصص ومصمم لغرض أتمتة ورقمنة هذه العمليات الدقيقة، ليفتح بذلك آفاقاً واعدة نحو تحديث المختبرات والرفع من كفاءة نظم التحليل.
كفاءات مغربية ترتقي بمعايير الجودة والسلامة
وتبرز القيمة المضافة لهذا الابتكار في كونه ثمرة خالصة لجهود وخبرات كفاءات شابة مغربية متخصصة في المجال الرقمي، نجحت في توظيف مهاراتها لتطوير حل تكنولوجي متكامل يستجيب لأدق متطلبات المختبرات الحديثة.
وتتيح هذه التقنية المبتكرة أتمتة شاملة تسهم في توحيد الإجراءات المخبرية، وتحسين مسار تتبع العينات في مختلف مراحلها، مع الحد بشكل كبير من التدخل اليدوي.
وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة وموثوقية النتائج التحليلية، فضلاً عن دوره الحاسم في الرفع من الإنتاجية وتوفير شروط سلامة مهنية أعلى داخل مختبرات التعدين.
استمرارية في الابتكار ومواكبة لتطور القطاع
وتندرج هذه المبادرة الذكية في سياق دينامية عالمية يشهدها قطاع التعدين، تتجه بقوة نحو اعتماد الأتمتة كركيزة أساسية لتطوير عمليات الاستكشاف ومراقبة الجودة وتسريع معالجة العينات دون التفريط في معايير الدقة الصارمة.
كما تؤكد هذه المشاركة التزام “أفريلاب” الراسخ بإغناء منظومة الابتكار، استكمالاً للنجاح الذي حققه في الدورة السابقة للمؤتمر حين قدم تقنية “PhotonAssay” الرائدة، لتتواصل بذلك جهوده في تثبيت مكانة الريادة للخبرة المغربية والارتقاء بالصناعة التعدينية الوطنية نحو مستويات متقدمة من التطور التكنولوجي الفعال.







