انتُخب الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (81 عاماً)، لولاية رئاسية رابعة غير مسبوقة، إثر تغلبه على منافسه المحافظ السيناتور فلافيو بولسونارو.
وحصد المرشح اليساري 51.76 في المائة من الأصوات، مقابل 48.24 في المائة لمنافسه بعد فرز شبه كامل للصناديق، في نتيجة خالفت التوقعات واستطلاعات الرأي.
ترحيب دولي من القوى الكبرى
أثار فوز لولا تفاعلاً دولياً واسعاً؛ حيث سارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تهنئته داعياً لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، وهو الموقف الذي احتفت به قوى اليسار في أوروبا معتبرة إياه “انتصاراً على اليمين المتطرف”.
من جانبها، رحبت كل من روسيا والصين بالنتيجة، مؤكدتين الاستعداد لتطوير العلاقات الثنائية وبناء مستقبل مشترك.
أوروبياً، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الحدث انتصاراً “للديمقراطية والتعددية”، مشددة على التزام بروكسل بالعمل المشترك في قضايا المناخ والتجارة.
إجماع إقليمي يتجاوز الاصطفاف الأيديولوجي
وعلى صعيد أمريكا اللاتينية، توالت التهاني لتشمل مختلف الأطياف السياسية. فإلى جانب الترحيب الحار من قادة اليسار في المكسيك، وكوبا، وفنزويلا، والأوروغواي، والأرجنتين، بادر قادة محافظون ومنتمون لليمين —كالرئيس التشيلي خوسيه أنطونيو كاست، والزعيمة البيروفية كيكو فوجيموري، والرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا— إلى توجيه التهنئة للرئيس المنتخب، مع التشديد على ضرورة تنسيق الجهود الإقليمية لمكافحة الجريمة المنظمة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وحماية حوض الأمازون المشترك.







