في خضم موجة الاحتجاجات التلمذية التي تشهدها فرنسا، وقبل أسابيع قليلة من استحقاقات تشريعية أمريكية حاسمة، أثار الرئيس دونالد ترامب جدلاً جديداً بربطه الأحداث الجارية في الشارع الفرنسي بـ”الهجرة والإسلام”، مستبعداً أي علاقة لها بالقضايا التعليمية والمدرسية.
وقال ترامب، في تدوينة نشرها يوم الثلاثاء على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” (Truth Social): “ما يحدث في فرنسا ليس سوى هجرة جماعية خارجة عن السيطرة”.
ومضى موضحاً موقفه بالقول: “الأمر لا يتعلق بالمدارس، بل بالإسلام الذي يسعى للسيطرة على بلد كان عظيماً في الماضي”.
وتأتي هذه التصريحات المثيرة للجدل في توقيت حساس سياسياً، إذ تتزامن مع اقتراب موعد انتخابات تشريعية تبدو حظوظ الحزب الجمهوري فيها محفوفة بالتحديات، مما يفسره مراقبون بمحاولة لتوظيف قضايا الهجرة والهوية، التي تشهد تجاذبات في أوروبا، ضمن السجال السياسي والانتخابي الداخلي في الولايات المتحدة.







