في أولى الأحكام الصادرة ضمن ملف محاكمة 47 جهادياً فرنسياً نُقلوا من سوريا إلى العراق عام 2025، أصدر القضاء العراقي، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، أحكاماً بالسجن تتراوح بين 15 و20 عاماً بحق سبعة فرنسيين، بعد إدانتهم بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والمساهمة في نشر الرعب.
تخفيف عقوبة الإعدام
وقضت المحكمة بالسجن المؤبد —الذي يعادل 20 عاماً وفقاً للقانون العراقي— بحق ستة مدانين، وهم: لخضر سبوعي، وعادل بو عون، وأنس عبد الرحمن، وزياد أحمد، ومهدي صيدا، وبنجامين فان هان.
في حين حُكم على المتهم السابع، حمزة بن عبد (24 عاماً)، الذي انتقل إلى سوريا قاصراً برفقة والدته قبل أكثر من عقد، بالسجن لمدة 15 عاماً.
وأوضح القاضي خلال الجلسة أن المحكمة قررت تخفيف العقوبة من الإعدام إلى السجن، مراعاةً لصغر سن المتهمين ومنحهم “فرصة لتقويم مسار حياتهم في المستقبل”.
محاكمات متواصلة ومحطات سابقة
وتشمل مجموعة الـ47 فرنسياً، الذين تسلمتهم بغداد من السلطات الكردية السورية، شخصيات بارزة في التنظيم، من ضمنهم أدريان جيهال، الذي تبنى باسم “داعش” اعتداء نيس الإرهابي عام 2016.
وتأتي هذه الأحكام في سياق جهود القضاء العراقي الذي حاكم، خلال السنوات الأخيرة، المئات من العناصر الأجنبية المتورطة في الجرائم التي ارتكبها التنظيم في سوريا والعراق منذ عام 2014.







