لقي 50 شخصاً على الأقل مصرعهم إثر تصادم مروع بين قطارين فائقي السرعة بمقاطعة طليطلة (توليدو) التابعة لإقليم كاستيا لا مانشا، على بعد نحو 150 كيلومتراً جنوب العاصمة الإسبانية مدريد.
ووقع الحادث المأساوي قبيل الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، مما دفع السلطات الإسبانية إلى إعلان حالة استنفار قصوى؛ حيث جرى حشد كافة الموارد المتاحة للتعامل مع الكارثة، بما في ذلك فرق إطفاء متخصصة، وثلاث مروحيات، ووحدتين متنقلتين للعناية المركزة لإنقاذ وإسعاف الضحايا.
تداعيات على حركة النقل وصدمة رسمية
تأكيداً لوقوع الكارثة، حذرت شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية الإسبانية (أديف) من احتمال تعليق حركة القطارات بالكامل على الخط الفائق السرعة الرابط بين العاصمة مدريد والجنوب الإسباني.
وعلى المستوى الرسمي، تفاعل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بشكل عاجل مع الفاجعة، معرباً في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس” عن صدمته العميقة إزاء هذا الحادث الخطير، ومؤكداً تضامنه ودعمه الكاملين للضحايا وعائلاتهم المكلومة.
سجل مقلق لحوادث السكك الحديدية
وتأتي هذه الكارثة المفجعة لتضع سلامة شبكة النقل السككي في إسبانيا تحت المجهر، لاسيما أنها تمثل الكارثة الثانية من نوعها التي تضرب البلاد خلال العام الجاري؛ إذ تأتي بعد أقل من سنة على اصطدام دموية مماثل وقع في منطقة “آداموث” بجنوب إسبانيا، والذي أسفر حينها عن مقتل 46 شخصاً.







