أكدت الدبلوماسية الإيرانية، عشية الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المرتقبة، أن نتائج هذا الاقتراع لن تُحدث أي فرق بالنسبة لطهران، في ظل توتر إقليمي متصاعد أعقب قصفاً إسرائيلياً استهدف الأراضي الإيرانية مرتين منذ يونيو 2025.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن هوية الفائز لا تهم بلاده، واصفاً التنافس الانتخابي بأنه “صراع بين عصابات لارتكاب المزيد من الانتهاكات في نظام لم يجلب للمنطقة سوى العنف والمجازر”، وذلك في سياق تعثر المفاوضات الرامية لإنهاء النزاع المندلع منذ أواخر فبراير الماضي.
تهديدات “جوفاء” وحق الدفاع عن النفس
وعلى صعيد متصل، قللت طهران من أهمية التهديدات المباشرة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال حملته الانتخابية، والتي اعتبر فيها أن “إسقاط النظام الإيراني” هو السبيل الوحيد لإزالة التهديد، مشيراً إلى توجيهه تعليمات بهذا الشأن للجيش وجهاز “الموساد”.
ورد المتحدث الإيراني بوصف هذه التصريحات بـ”التهديدات الجوفاء” التي تعكس حالة من “اليأس” لدى القيادة الإسرائيلية، مشدداً على أن بلاده تتابع التطورات عن كثب، ومستعدة تماماً لممارسة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس في ظل حالة “الحرب” الراهنة.







