شهد مقر رئاسة الحكومة بالعاصمة الرباط، اليوم السبت، مراسم تسليم السلط بين رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، وسلفها المنتهية ولايته، عزيز أخنوش.
وشكل هذا اللقاء، الذي جرى وفق التقاليد والأعراف المؤسساتية لتداول المسؤوليات، محطة أساسية لاستعراض أبرز الملفات الاستراتيجية والمشاريع الكبرى المفتوحة، بما يضمن انتقالاً سلساً للسلطة واستمرارية فعالة للمرفق العام.
أولوية التوجيهات الملكية والدينامية الاقتصادية
وشكلت المراسم فرصة للتأكيد المتبادل على الأهمية القصوى لمواصلة تنزيل التوجيهات الملكية السامية، مع إعطاء الأولوية القصوى لإنجاح الأوراش الاجتماعية الكبرى.
كما تدارس الجانبان سبل دعم الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المملكة، مشددين على ضرورة مواصلة الجهود للرفع من نجاعة الإدارة المغربية وتحديثها لتواكب رهانات المرحلة وتستجيب لتطلعات المواطنين.
رهان الاستمرارية واستكمال المسار التنموي
وفي ختام اللقاء، عبر الطرفان عن عزمهما المشترك على مواصلة التنسيق بشأن مختلف الملفات المفتوحة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوتيرة الإيجابية في تنفيذ المشاريع المبرمجة.
ويأتي هذا الالتزام ليحصن المسار التنموي للمملكة، ويضمن استمرارية العمل الحكومي في تنزيل الأولويات الاجتماعية والاقتصادية للمرحلة المقبلة.







