واصل المنتخب الإسباني، بطل العالم، عروضه القوية محافظاً على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الحادية والأربعين على التوالي، عقب تحقيقه فوزاً ثميناً على ضيفه التشيكي بثلاثة أهداف لواحد، في المواجهة التي احتضنتها مدينة أوفييدو يوم السبت، لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة (A3) لمسابقة دوري الأمم الأوروبية.
وافتتح الموهبة الشابة لامين يامال حصة التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة عبر تسديدة يسارية متقنة، ليواصل توهجه مسجلاً هدفه الرابع في آخر ثلاث مباريات.
وقبل نهاية مجريات الشوط الأول، نجح رودري الذي استعرض كأس العالم أمام الجماهير الحاضرة قبل صافرة البداية في مضاعفة النتيجة (د 35) إثر هجمة مرتدة سريعة، مترجماً السيطرة الميدانية لـ”لاروخا” رغم إحداث الناخب الإسباني لويس دي لا فوينتي لتسعة تغييرات كاملة على التشكيلة الأساسية مقارنة بمواجهة كرواتيا الأخيرة.
وخلال الشوط الثاني، أقدم المدرب الإسباني على إراحة بعض ركائزه الهجومية، ما أدى إلى تراجع نسق أصحاب الأرض، وهو ما استغله المنتخب التشيكي لتقليص الفارق في الدقيقة 69 عبر تسديدة زاحفة للاعب ييري سلاما.
وحبست التشيك أنفاس الجماهير الإسبانية بعد تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 79، قبل أن يتدخل الحكم لإلغائه بداعي وجود مخالفة ضد الحارس ديفيد رايا.
وتنفس المنتخب الإسباني الصعداء في الأنفاس الأخيرة من المباراة، مستفيداً من النقص العددي في صفوف الضيوف إثر طرد اللاعب كريتشي، ليتمكن ميكيل ميرينو من توقيع الهدف الثالث وتأمين الانتصار.
وبهذه النتيجة، حلقت إسبانيا في صدارة مجموعتها بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، لتضع نفسها في وضعية مريحة قبل رحلتها المرتقبة إلى مدينة سبليت لمواجهة كرواتيا يوم الثلاثاء المقبل.







