اعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله أن نسبة المشاركة المعلن عنها في الانتخابات هي الأدنى مقارنة بالانتخابات السابقة، مُشيرا أنه سبق التنبيه لخطورة هذا الأمر طيلة خمس سنوات الماضية.
وفي تعليقه على نتائج الانتخابات الأولية التي أفرزت فوز الأصالة والمعاصرة، قال بنعبد الله “نحن نحصد بهذه النسبة المتدنية رد الفعل المباشر للمواطنين المغاربة إزاء كل ما له علاقة بالعمل السياسي والانتخابي وبعمل الأحزاب السياسية”، مضيفا أن هذه المسألة تدعو إلى مراجعة عميقة.
وأوضح المسؤول الحزبي في خديثه لوسائل الإعلام أن وزارة الداخلية لم يكن لها أي تدخل في العملية الانتخابية سواء قبل الحملة الانتخابية أو أثناء عملية الانتخاب، مشيرا إلى أن الحزب سجّل تقدما ملموسا كبيرا في سير العملية الانتخابية بكل موضوعية، مقابل تسجيل بعض الأحداث بعدد المناطق التي سيتم التعامل معها قانونيا.
وأضاف بنعبد الله أنّه يتوجب تحليل النتائج النهائية بشكل أعمق، مصرّخا أن المكتب السياسي للتقدم والاشتراكية سيجتمع ظهر الخميس لتدارس النتائج وتحليلها وعرض مخرجات الاجتماع للصحافة.
واختتم الزعيم اليساري بالقول أن الحزب كان يُعوّل على ما وصفه ب “شعب اليسار والتقدميين الحداثيين” من أجل التعبئة ودعم جزب التقدم والاشتراكية نظرا لبرنامجه القوي وترسانة مناضليه وفق تعبيره، مُشدّدا على أن نسبة المشاركة أثّرت بشكل أساسي على نتائج الحزب.







