يستعد أكثر من 12 منتخبا محليا فرنسيا للمشاركة في مهمة لمراقبة الانتخابات التشريعية المغربية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، وذلك إلى جانب الفرنسية من أصول مغربية خديجة غمراوي، بحسب ما أوردته مجلة “أفريكا إنتليجنس”.
وأفادت المجلة، في تقرير نشرته يومه (الأربعاء) 16 شتنبر 2026، بأن المنتخبين الفرنسيين سيشاركون في مهمة لمتابعة سير الاستحقاق الانتخابي بالمغرب، في إطار بعثة يقودها أو ترافقها خديجة غمراوي.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن هذه المهمة تأتي بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المغربية، المقررة في 23 شتنبر، والتي ستشهد انتخاب أعضاء مجلس النواب.
وبحسب المصدر نفسه، فإن مشاركة هذا العدد من المنتخبين المحليين الفرنسيين تندرج ضمن مهمة مخصصة لمراقبة العملية الانتخابية، على أن يتابع المشاركون مختلف مراحل الاستحقاق خلال وجودهم بالمغرب.
وأشارت المصادر عينها، إلى أن حضور مسؤولين منتخبين من فرنسا ضمن بعثة لمراقبة الانتخابات يعكس جانبا من التفاعل المؤسساتي بين البلدين، في سياق العلاقات المغربية الفرنسية التي تشمل مستويات متعددة من التعاون.







