ودخلت هذه العقوبات حيز التنفيذ الفعلي يوم الأربعاء، مما أجبر كبريات الخطوط الجوية الإيرانية على إلغاء رحلاتها الدولية، لاسيما بعد إقدام أبرز المحطات الإقليمية، وفي مقدمتها دول الخليج، على تفعيل تدابير الحظر.
وشكل تعليق الرحلات الجوية نحو إمارة دبي ضربة موجعة للقطاع، باعتبارها الوجهة الشرق أوسطية الأهم والمركز المحوري لرجال الأعمال الإيرانيين، فضلا عن كونها محطة الترانزيت الرئيسية للمسافرين المتجهين نحو أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث كانت تنظم رحلات يومية متعددة انطلاقاً من إيران.
وأمام هذا الحصار الجوي الخانق، تحولت تركيا المجاورة إلى المتنفس الرئيسي للإيرانيين الراغبين في السفر للخارج أو العودة إلى ديارهم، وذلك عبر الاعتماد أساسا على شركات طيران إيرانية صغيرة.
ورغم قسوة القيود والتداعيات الكبيرة على حركة الملاحة، طمأن مسؤول في مطار الإمام الخميني الدولي بالعاصمة طهران، عبر التلفزيون الرسمي، بأن الرحلات الجوية لم تتوقف كليا، حيث لا تزال العمليات مستمرة نحو قرابة ثلاثين وجهة دولية، من بينها أفغانستان وباكستان والصين وروسيا وماليزيا وتايلاند.







