وجه الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، انتقادات لاذعة للسلطات الروسية، متهماً إياها بهندسة انتخابات تشريعية تفتقر لأبسط مقومات المنافسة الديمقراطية، ومسجلاً أن هذا الاستحقاق يجري في مناخ يتسم بـ”قمع ممنهج ومؤسساتي” على وقع استمرار الحرب في أوكرانيا.
واعتبرت بروكسل أن هذه الانتخابات صُممت بالأساس لإقصاء وإسكات أي صوت معارض، مما يفرغ العملية السياسية من محتواها التعددي.
وفي تصريح صحفي يعكس الموقف الأوروبي الرافض للمسار الداخلي في موسكو، أكد المتحدث باسم التكتل، كريستيان ويغاند، أن الآليات المعتمدة في تنظيم انتخابات مجلس “الدوما” (مجلس النواب الروسي) تكشف بجلاء عن “تآكل مستمر ومتصاعد للديمقراطية” في البلاد.
وأوضح المسؤول الأوروبي أن الكرملين صعّد من وتيرة تضييقه الأمني والمؤسساتي بهدف إخلاء الساحة السياسية من أي قوى ديمقراطية معارضة، وتحويل المشهد الانتخابي إلى مسار أحادي الاتجاه.







