يعقد مجلس الأمن الدولي بطلب من فرنسا جلسة طارئة لمناقشة التدهور الأمني المتسارع في محيط مضيق باب المندب الاستراتيجي، إثر هجوم خاطف شنته جماعة الحوثي الموالية لإيران، أتاح لها بسط سيطرتها على مواقف حيوية تطل على هذا الممر المائي المحوري الرابط بين أوروبا وآسيا.
وتنعقد هذه الدورة البرمجية برئاسة فرنسا التي تتولى الرئاسة الشهرية لمجلس الأمن خلال شهر سبتمبر.
ومن المرتقب أن تشهد الجلسة تقديم بيانات رسمية من قِبل ممثلي اليمن والمملكة العربية السعودية، وذلك عقب انتكاسات ميدانية بارزة تعرضت لها قوات المجلس الانتقالي في عدن وحلفاؤها، أدت إلى ترسيخ قبضة الحوثيين على المنافذ البحرية للمضيق.
ويرى خصوم الحوثيين وعدد من الدول الأوروبية أن هذه السيطرة، تهدد حركة التجارة العالمية ويرفع منسوب المخاطر الجيوستراتيجية في المنطقة.







