أعلنت أربعة أحزاب سياسية توحيد جهودها تحت قبة البرلمان عبر تشكيل مجموعة نيابية مشتركة تضم ستة نواب، وذلك في مسعى لتعزيز حضورها وفعاليتها التشريعية والرقابية خلال الولاية النيابية الجديدة.
وجاءت هذه الخطوة، التي تم الإعلان عنها في بلاغ مشترك أمس، تتويجاً لمشاورات سياسية مكثفة بين قيادات كل من جبهة القوى الديمقراطية، وحزب الإنصاف، وحزب الديمقراطيين الجدد، وحزب الوحدة والديمقراطية.
وتتوزع المقاعد الستة المشكلة لهذه المجموعة، بناءً على مخرجات الانتخابات التشريعية الأخيرة، بين مقعدين لجبهة القوى الديمقراطية (دنيا الزاهر ونادية نوعم)، ومقعدين لحزب الإنصاف (العربي شريعي وأمال إيدوق)، ومقعد لحزب الديمقراطيين الجدد (حنان زميزم)، ومقعد لحزب الوحدة والديمقراطية (عبد العزيز باريك).
ويستجيب هذا التكتل قانونياً لمقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، الذي يشترط نصاب أربعة أعضاء على الأقل لتأسيس “مجموعة نيابية”، مقابل 20 عضواً لتشكيل “فريق نيابي”.
وأوضحت الأحزاب الموقعة أن هذه المبادرة تتجاوز منطق “التكتل العددي” لتستهدف ضخ دماء جديدة في شرايين الممارسة البرلمانية، متعهدة بالانتقال إلى دينامية تعتمد على المبادرات التشريعية الاقتراحية، والتفعيل الصارم لآليات الرقابة وتقييم السياسات العمومية.
كما سطرت المجموعة النيابية المرتقبة لنفسها أجندة ترتكز على الترافع المؤسساتي لتعزيز دعائم “الدولة الاجتماعية” وصيانة كرامة المواطنين، وترجمة الانشغالات المجتمعية إلى سياسات قابلة للتنفيذ، مع الالتزام بممارسة نيابية أخلاقية تساهم في تجويد القرار التشريعي وتدعم جهود الدبلوماسية البرلمانية في الدفاع عن الثوابت الوطنية للمملكة.







