تلقى الطاقمان التقنيان للمنتخب المغربي ونادي باناثينايكوس اليوناني نبأً صادماً عقب صدور نتائج الفحوصات الدقيقة بالرنين المغناطيسي التي خضع لها الدولي المغربي عز الدين أوناحي، صبيحة اليوم الإثنين.
وأظهرت الكشوفات الطبية إصابة صانع الألعاب المغربي بتمزق عضلي حاد من الدرجة الثالثة على مستوى العضلة ذات الرأسين للفخذ الأيمن، وهي إصابة تُصنف ضمن الأعقد والأشد قسوة في بروتوكولات الطب الرياضي.
وجاءت هذه الانتكاسة الصحية لتُجهض الانطلاقة المتوهجة للاعب منذ بداية الموسم الجاري، حيث بصم على حضور قوي تُرجم بتسجيله ثلاثة أهداف خلال ثماني مشاركات في مختلف المسابقات، قبل أن يضطر لمغادرة المستطيل الأخضر محمولاً على نقالة، يوم الأحد، خلال المواجهة التي اكتسح فيها فريقه ضيفه أستيراس بخماسية مقابل هدف واحد لحساب الدوري اليوناني.
غياب طويل الأمد واستنزاف على الجبهتين القارية والأوروبية
ووفقاً لمعطيات متطابقة من محيط النادي اليوناني، فإن البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي تتطلبه هذه الإصابة سيفرض على أوناحي الابتعاد عن الميادين لفترة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.
وبموجب هذا الجدول الزمني، تأكد رسمياً غياب النجم المغربي عن المعسكر الإعدادي المقبل لـ”أسود الأطلس”، حيث سيحرم المنتخب الوطني من خدماته في المواجهتين المزدوجتين أمام منتخب النيجر بالمغرب، المقررتين يومي 13 و17 نونبر 2026 ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وعلى صعيد الأندية، يضع هذا الغياب الطويل نادي باناثينايكوس في مأزق تقني حقيقي؛ إذ تشير التقارير الإعلامية اليونانية، وفي مقدمتها موقع “جرين كورنر”، إلى أن الفريق سيفتقد ركيزته الأساسية في 15 مباراة حاسمة ممتدة ما بين 22 أكتوبر الجاري و20 دجنبر المقبل.
وتتوزع هذه الغيابات المؤثرة على ثلاث واجهات تنافسية، تشمل ثماني جولات في الدوري اليوناني الممتاز، ومباراتين في مسابقة الكأس المحلية، فضلاً عن خمس مواجهات قارية ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي.







