تلقى الخط الخلفي لنادي ريال مدريد الإسباني ضربة موجعة جديدة تزيد من متاعبه خلال الموسم الكروي الحالي، وذلك عقب إعلان إدارة النادي الملكي، اليوم الأربعاء، عن خضوع المدافع راؤول أسينسيو لتدخل جراحي لعلاج كسر إجهادي في عظمة قصبة الساق اليمنى.
وجاء هذا القرار الطبي الحاسم بعدما اضطر اللاعب للتوقف مجدداً عن خوض التدريبات الجماعية في المدينة الرياضية “فالديبيباس” بسبب تجدد الآلام الحادة التي لم تفارقه، لتشكل نوبة الألم الأخيرة النقطة التي أفاضت الكأس وفرضت خيار الجراحة كحل لا مفر منه.
ووفقاً لمعطيات نشرتها صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن هذا التدخل الجراحي سيفرض على أسينسيو الدخول في مرحلة نقاهة وتأهيل طويلة تتراوح مدتها بين شهرين وأربعة أشهر، وهو ما يؤكد غيابه عن المستطيل الأخضر حتى مطلع العام المقبل على أقل تقدير.
ولم يكن التدخل الجراحي وليد اللحظة، بل كان خياراً مطروحاً بقوة منذ أواخر الموسم الرياضي الماضي، حيث كانت الفكرة تتجه نحو استغلال فترة التوقف الصيفية لتقليص تأثير مدة التعافي الطويلة، غير أن تأجيل الخطوة أدى في النهاية إلى تفاقم الإصابة وحرمان الفريق الأبيض من خدمات مدافعه في مرحلة دقيقة من المنافسات.







