أصدر رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيّد، يوم أمس الخميس، عفوا خاصا على المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال، المحكوم بالسجن 31 عاما، ووديع الجريء الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء التونسية.
وأوقف عياشي زمال في أيلول/سبتمبر 2024، إثر اتهامات بتزوير تواقيع تزكيات شعبية خلال الانتخابات الرئاسية في العام نفسه. وصدرت بحقه لاحقا أحكام سجنية بلغ مجموعها 31 عاما في عدد من القضايا المرتبطة بالملف.
وكان الزمال واحد من المرشّحَين الاثنين الذي سُمح لهما بخوض الانتخابات الرئاسية في مواجهة الرئيس قيس سعيّد. وحصل رجل الأعمال والنائب السابق على نحو 7% من الأصوات في الانتخابات، مقابل أكثر من 90% لسعيّد.
أما وديع الجريء، فكان قد أُوقف في تشرين الأول/أكتوبر 2023، على خلفية شكوى تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف.
وصدر العفو الرئاسي الخاص بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، وسيسمح بالإفراج عن السجينين.
وشمل العفو 2439 سجينا، إلى جانب تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي، وفق ما أعلنت عنه رئاسة الجمهورية في بلاغ لها.







