اقترح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الجمعة، تحديد من فشل بالضبط، ردًا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حول فشل اتفاقات ألاسكا، وأوضح أن الولايات المتحدة أكدت أن فلاديمير زيلينسكي، “سيتخذ الخطوات اللازمة لتسوية النزاع الأوكراني”، لكنها فشلت في القيام بذلك.
وخلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية دول منظمة “شنغهاي للتعاون” في قيرغيزستان، قال لافروف “فيما يتعلق بفشل تفاهمات أنكوريدج، ربما نحتاج إلى فهم من المسؤول تحديدًا عن هذا الفشل”.
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصل إلى قمة ألاسكا حاملًا معه مقترحات أمريكية، أيّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي وافقت عليها روسيا.
وتابع لافروف: “إذا كان هناك اقتراح، فلا بد من وجود اتفاق، وبالتالي لا بد من وجود نتائج متفق عليها في أنكوريدج، أليس كذلك؟ نعم. لقد صرّح الرئيس ترامب، ولن أفصح عن أي أسرار كبيرة، أكثر من مرة بأن هذا كان اقتراحنا، وهو في جزء منه حل وسط. لقد قبلنا أنه اقتراح حل وسط، وأي اتفاق لا بد أن يتضمن عنصرًا من التنازلات”.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: “لكنه (ترامب) أضاف أن زيلينسكي سينفذ ما اقترحه. حسنًا، لم ينجح الأمر”.
وقال لافروف: “ضميرنا مرتاح. كما يُقال، كلمة الرجل: ما قاله الرجل فعله. قلنا، ونحن مستعدون. حسنًا، من جهة أخرى، تم تعديل هذا النهج، استنادًا إلى تصريح روبيو (وزير الخارجية الأمريكي ماركو). لكن الأهداف التي حددها الرئيس فلاديمير بوتين، في يونيو (حزيران) 2024، كما أكد مرارًا، سيتم تحقيقها”.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن روسيا تُفضّل حلًا سياسيًا، لكنها لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك إذا ما اتفقت الولايات المتحدة مع تقييم القادة الأوروبيين وأوكرانيا بأن اتفاقيات قمة أنكوريدج قد انتهت.







