أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، صباح يوم الجمعة 24 يوليو/تموز، عن المرحلة الأولى من تعديل وزاري في حكومته، وذلك على خلفية استقالة رئيس الكتلة البرلمانية للمحافظين، ينس شبان.
وقد أُجبر شبان على تقديم استقالته بضغط من معسكره السياسي، بعد إنجابه طفلاً مع زوجه عبر الاستعانة بـ”أم بديلة” (تأجير الأرحام) في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي ممارسة يحظرها القانون في ألمانيا.
تفاصيل التعديلات الحكومية الجديدة
يُعد هذا التعديل الأول من نوعه في حكومة الائتلاف التي تضم المحافظين والحزب الديمقراطي الاجتماعي منذ تولي المستشار ميرتس منصبه في مايو/أيار 2025. وشملت التغييرات المعلنة الخطوات التالية:
-
تعيين نينا واركن: وزيرة الصحة السابقة، في منصب رئيسة ديوان المستشارية، خلفاً لثورستن فراي.
-
ترقية ثورستن فراي: ليتولى منصب رئيس الكتلة البرلمانية خلفاً للمستقيل ينس سبان (تم استلام المنصب يوم الخميس).
-
تعيين كارستن لينمان: الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU – حزب المستشار)، وزيراً للصحة خلفاً لنينا واركن.
-
استحداث منصب تنظيمي: تم تعيين وزير مكلف بإدارة العلاقات بين الدولة الاتحادية ومختلف المقاطعات أو الولايات الألمانية (Länder).
تغييرات مرتقبة وأزمة السكك الحديدية
أكد المستشار الألماني أن هذه الخطوات ليست نهائية، مشيراً إلى أن “تغييرات أخرى” ستطرأ خلال “أيام قليلة أو ربما أكثر”.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية أن المرحلة المقبلة من هذا التعديل الجزئي قد تطيح بوزير النقل، باتريك شنايدر.
وتُعزى إقالة شنايدر المحتملة إلى استياء المستشار من افتقاره للفعالية والسرعة في تحسين البنية التحتية للسكك الحديدية في البلاد.
وتعيش شركة السكك الحديدية الألمانية العامة أزمة عميقة حالياً؛ نتيجة التأخر الكبير في جهود تحديث شبكتها المتهالكة، مما انعكس سلباً على دقة التزام القطارات بمواعيدها طوال السنوات الماضية.







