أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال” (Truth Social)، أن الولايات المتحدة أحكمت سيطرتها “الكاملة” على مضيق هرمز، مؤكداً عزم إدارته على الاحتفاظ بهذه السيطرة ومواصلة الضغط على طهران.
التصريحات الأمريكية مقابل الواقع الميداني
تأتي تصريحات ترامب في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة حصاراً مشدداً على الموانئ الإيرانية، غير أن الواقع الميداني يشير إلى مفارقة؛ إذ لا تزال إيران تمتلك أوراق نفوذ قوية وتتحكم في أجزاء واسعة من هذا الممر البحري الذي يُعد شرياناً استراتيجياً لتجارة النفط العالمية.
ورغم ذلك، كتب الرئيس الأمريكي بنبرة حازمة: “الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز. أعتقد أننا سنحتفظ به! الجميع يصف حصارنا البحري بأنه ‘جدار فولاذي’، وإيران لا تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك”.
وتعكس هذه التصريحات المستجدة توجهاً واضحاً لترامب نحو اعتماد مقاربة تعتمد على الترقب والضغط الاقتصادي طويل الأمد، مستبعداً في الوقت الراهن التلويح بأي هجمات عسكرية جديدة أو مبادرات دبلوماسية لإنهاء التوتر.
تقييم قاسٍ للقدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية
وفي سياق هجومه المستمر، رسم الرئيس الأمريكي صورة قاتمة للوضع الداخلي في إيران، مقللاً من شأن قدراتها العسكرية والاقتصادية عبر النقاط التالية:
-
عسكرياً: زعم ترامب أن الإيرانيين لا يمتلكون قوات بحرية أو جوية فاعلة، مشيراً إلى أن الجنود المتبقين في الخدمة لا يتقاضون رواتبهم.
-
اقتصادياً: وصف الوضع المالي لطهران بالمنهار، مؤكداً أن البلاد “أفلست” وانتهى أمرها، ومشيراً إلى أن معدلات التضخم قفزت لتسجل مستويات قياسية بلغت 300%.







