أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، يوم الأربعاء من العاصمة الأوكرانية كييف، عن إبرام شراكة استراتيجية بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا تهدف إلى تعزيز الإنتاج المشترك للطائرات المسيرة (الدرونز).
وفي تصريح أدلت به بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وصفت الخطوة بأنها “اتفاقيتنا الخاصة للطائرات المسيرة”، مشيرة إلى أن هذا التحالف سيجمع بين الابتكار والبراعة الأوكرانية والقوة الصناعية لأوروبا، وذلك دون الكشف عن القيمة المالية المخصصة لهذه الشراكة.
تضافر الخبرة الميدانية والقدرات الصناعية
تسعى هذه الخطوة إلى الاستفادة القصوى من الخبرة الواسعة والمعرفة الدقيقة التي راكمتها كييف في مجال الطائرات المسيرة منذ بدء الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022.
وأوضحت فون دير لاين أن الهدف الأساسي يتمثل في دمج هذه المعرفة “المُختبرة ميدانياً” مع القدرات التكنولوجية والصناعية الهائلة والمواقع الإنتاجية الآمنة التي يمتلكها التكتل الأوروبي.
ووجهت المسؤولة الأوروبية رسالة حاسمة للمجتمع الدولي قائلة: “لقد حان الوقت للاستثمار في أوكرانيا، لأن ذلك يعني بشكل مباشر الاستثمار في أوروبا وفي أمننا المشترك”.
طموحات إنتاجية وتوسع في التحالفات
على الصعيد الميداني والإنتاجي، كشف الرئيس زيلينسكي أن بلاده تُصنّع حالياً قرابة 10 ملايين طائرة مسيرة سنوياً، تتضمن طرازات ذات مدى طويل جداً، مؤكداً وجود طموحات لمضاعفة هذا الرقم في المستقبل القريب.
ولا تقتصر مساعي أوكرانيا لتطوير هذا القطاع على التعاون الأوروبي، فقد أبرمت كييف بالفعل اتفاقيات مماثلة مع دول كقطر والمملكة العربية السعودية، في ظل التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط، بينما يجري التحضير لإبرام شراكات جديدة مع دول غربية أخرى، من أبرزها ألمانيا والنرويج وفنلندا وكندا.







