أكد الملك محمد السادس أن المغرب دخل مرحلة جديدة من تعزيز سيادته الاقتصادية والصناعية، عبر تطوير قطاعات استراتيجية تشمل الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني والهيدروجين الأخضر وصناعة البطاريات الكهربائية.
وأوضح الملك، في خطاب عيد العرش، أن المملكة جعلت من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي محورا لسياستها الصناعية، في ظل التحولات الدولية وعودة السياسات الحمائية وإعادة تشكيل سلاسل الإنتاج العالمية.
وكشف أن الصناعات الغذائية والدوائية أصبحت تؤمن ما يقارب 80 في المائة من الحاجيات الوطنية، معتبرا أن بناء قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجال الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني سيعزز تدريجيا السيادة الدفاعية للمغرب، وسيفتح آفاقا جديدة للتنمية الاقتصادية.
وأبرز الملك أن المغرب أصبح أول مصدر للسيارات في إفريقيا بطاقة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا، فيما تجاوزت صادرات قطاعي السيارات والطيران 40 في المائة من إجمالي الصادرات الوطنية، متقدمة على صادرات الفوسفاط.
وأضاف أن المملكة دخلت أيضا نادي الدول المتخصصة في صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات، كما شرعت في تنزيل مشاريع الهيدروجين الأخضر، وتطوير صناعة البطاريات الكهربائية، في إطار استراتيجية تروم جعل الطاقات المتجددة رافعة لجذب الاستثمارات الصناعية وتعزيز الأمن الطاقي للمملكة.







