أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أن الاتحاد سيسحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مؤكدا أن الثقة في رئيس المنظمة الدولية قد انهارت.
وقال ديالو إن اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي اتخذت القرار بالإجماع، موضحا أن طريقة إدارة كرة القدم العالمية لم تعد، من وجهة نظر الاتحاد الفرنسي، متوافقة مع رؤيته للحوكمة وإدارة شؤون اللعبة.
وأضاف خلال حديثه للصحافيين: “انهارت الثقة الممنوحة لرئيس الفيفا”، مشيرا إلى أن “الطريقة التي نتصور بها إدارة كرة القدم العالمية لم تعد تتوافق مع الطريقة التي تدار بها الآن”.
وكان إنفانتينو قد واجه انتقادات متزايدة خلال الأشهر الماضية، خصوصا عقب تراجعه في يوليوز عن مقترح لبيع حصة تبلغ 20% من حقوق مسابقات “فيفا”، ومن بينها حقوق كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد معارضة واسعة من الاتحادات القارية.
وأوضح ديالو أن فرنسا كانت قد دعمت ترشح إنفانتينو في نهاية يونيو، عندما كان المرشح الوحيد المعلن للانتخابات، إلا أن التطورات اللاحقة غيرت موقف الاتحاد الفرنسي بشكل جذري.
وقال: “لم تعد الشروط اللازمة لدعم ترشيحه متوفرة”، معتبرا أن طريقة طرح مقترح بيع الحصة من حقوق “فيفا”، دون تشاور كاف أو تقديم المعلومات اللازمة للاتحادات الأعضاء، أثارت “تساؤلات جدية حول حوكمة “فيفا” وعملية صنع القرار”.
وتأتي الخطوة الفرنسية في ظل تزايد المعارضة لإنفانتينو داخل القارة الأوروبية، إذ سحبت عدة اتحادات وطنية، بينها الاتحادان الإنجليزي والإيطالي، دعمها له بعد انهيار مقترح بيع حصة من حقوق “فيفا”.
وأكد رئيس الاتحاد الفرنسي أن قرار بلاده يندرج ضمن تحرك أوسع داخل أوروبا وخارجها، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على إصلاح منظومة الحكامة في “فيفا” والبحث عن مرشح قادر على منافسة الرئيس الحالي.







