أعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، يوم الخميس 25 يونيو/حزيران، عن أسفه الشديد لقرار إيطاليا إلغاء زيارة وفدها الرسمي إلى الولايات المتحدة، وهي الخطوة التي جاءت كاحتجاج دبلوماسي على تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي رده على أسئلة الصحفيين حول هذه الحادثة، وصف روبيو إلغاء الحدث بأنه “أمر مؤسف”، مشيراً إلى أنه كان يفضل حضور الوفد الإيطالي رغم كل شيء. وأكد الوزير الأمريكي أن البلدين لديهما اتفاقيات جاهزة بالفعل، مضيفاً أن الجانبين سيحرصان على إتمام توقيعها قريباً بمجرد الاتفاق على المكان المناسب لذلك.
وكان روبيو يشير في حديثه إلى الإلغاء المفاجئ لمؤتمر مخصص لبحث وتطوير العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإيطاليا، والذي كان من المقرر أن يُعقد يوم الاثنين في مدينة ميامي بحضوره إلى جانب نظيره الإيطالي وزير الخارجية، أنطونيو تاجاني. وكان يُنتظر أن يشهد هذا الحدث، على هامش فعالياته، توقيع اتفاقية استراتيجية بين البلدين تتعلق بقطاع المعادن الحيوية.
وتعود جذور هذا التوتر الدبلوماسي إلى تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت استياءً واسعاً في الأوساط السياسية بالعاصمة الإيطالية روما؛ حيث زعم ترامب أن رئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، ألحت عليه وطلبت منه “مراراً وتكراراً” التقاط صورة تذكارية معه، وذلك على هامش فعاليات قمة مجموعة السبع التي استضافتها فرنسا مؤخراً.







