أصدرت محكمة الاستئناف في باريس، يوم الخميس 2 يوليو/تموز، حكماً بتبرئة خوسيه أوروتيكويتشيا بينغويتسيا، أحد القادة التاريخيين لمنظمة “إيتا” (ETA) الانفصالية الباسكية، من تهمة الانتماء إلى تشكيل عصابي إرهابي.
مطالبات إسبانية ومذكرات توقيف
رغم قرار التبرئة، فإن هذا الحكم لا يُبعد بالكامل خطر الترحيل إلى إسبانيا عن الرجل السبعيني، والمعروف لدى الشرطة الإسبانية بالاسم الحركي “تيرنيرا” (Ternera). إذ لا يزال مستهدفاً بموجب مذكرتي توقيف أوروبيتين أصدرتهما مدريد، حيث تطالب إسبانيا بتسليمه لمواجهة تهم عدة، من أبرزها التورط في هجوم إرهابي دامٍ وقع عام 1987.
موقف القضاء الفرنسي من التسليم
من جهته، وافق القضاء الفرنسي من حيث المبدأ على تنفيذ مذكرات التوقيف الأوروبية وتسليمه للسلطات الإسبانية. غير أن هذا الإجراء يظل معلقاً ولن يدخل حيز التنفيذ إلا بمجرد الإغلاق النهائي لجميع الإجراءات القضائية والقانونية المفتوحة ضده داخل الأراضي الفرنسية.







