خيم الحزن، صباح اليوم الخميس، على محيط نادي الرجاء الرياضي، إثر وفاة محمد رحيمي، المعروف بلقب يوعري، أحد الوجوه التي ارتبط اسمها بالنادي الأخضر لعقود طويلة، ووالد اللاعبين المغربيين سفيان والحسين رحيمي.
ورحل محمد رحيمي بعد معاناة مع المرض دامت أكثر من أربعة أشهر، ليفقد الرجاء أحد أبنائه الذين ظلوا أوفياء له على امتداد أجيال متعاقبة، تاركا وراءه حالة من الأسى في صفوف أسرته ومكونات النادي وجماهيره.
وكان الراحل قد التحق بالرجاء الرياضي سنة 1962، قبل أن يواصل حضوره داخل القلعة الخضراء من خلال توليه مهمة الإشراف على أمتعة الفريق بملعب الوازيس، وهي المهمة التي جعلته في تماس يومي مع اللاعبين والأطر والمسؤولين، ومنحته موقعا خاصا في ذاكرة النادي وتاريخه.
وعلى مدى سنوات طويلة، تحول يوعري إلى وجه مألوف داخل البيت الرجاوي، شاهدا على مراحل ومحطات مختلفة من مسيرة الفريق، وقريبا من أجيال عديدة صنعت جزءا من تاريخ الرجاء الرياضي.
وأثار خبر وفاته حزنا واسعا داخل العائلة الرجاوية، التي استحضرت مسيرته الطويلة وارتباطه العميق بالنادي، في وقت فقد فيه الرجاء واحدا من الوجوه التي ظلت حاضرة في تفاصيل حياته اليومية لعقود.







