أعلن رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، اليوم الخميس، عن تسلم لاعبي المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري مستحقاتهم المالية المتأخرة عن مشاركتهم في نهائي بطولة كأس العرب 2025 بقطر، وذلك بعد يومين فقط من توجيهه اتهامات علنية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بممارسة “الابتزاز”.
صرف مفاجئ وموقف سياسي ثابت
وأوضح الأمير علي، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن إدارة الفيفا قامت بشكل مفاجئ صباح اليوم بتحويل المبالغ الخاصة بالمنتخب الأردني، مشيراً إلى أن هذه المستحقات كان يفترض تسليمها قبل ثمانية أشهر.
ورغم ترحيبه بتحويل الأموال واعتياره خطوة إيجابية، شدد الأمير علي على أن هذا الإجراء لن يغير من المخاوف الجوهرية المتعلقة بأسلوب إدارة الفيفا، مؤكداً ثبات موقفه وموقف الاتحاد الأردني الرافض لتأييد رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو أو التصويت لصالح إعادة انتخابه.
كواليس الأزمة والضغوط الانتخابية
وتعود جذور الأزمة إلى انتقادات حادة وجهها الأمير علي لإنفانتينو عقب تراجع الأخير عن مقترح يتعلق ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم تحت ضغوط قوية من اتحادات قارية ووطنية.
وكشف رئيس الاتحاد الأردني أن الفيفا أبلغه شفهياً خلال فترة كأس العالم بأن دعم رئيس الاتحاد الدولي “سيقطع شوطاً كبيراً في حل الأزمات المالية للكرة الأردنية”، معتبراً أن هذه الممارسات تعكس الصعوبات والتحديات المعتادة التي تفرضها إدارة الفيفا خلال المواسم الانتخابية.
صمت الفيفا واجتماع الأزمة بالمغرب
من جانبه، امتنع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الرد على طلبات التعليق بشأن الاتهامات الموجهة من قبل رئيس الاتحاد الأردني.
ويأتي هذا التصعيد بعد تقديم الفيفا اعتذاراً لأعضائه عن الأخطاء المقترنة بمقترح بيع الحقوق التجارية الملغى، في وقت جددت فيه قيادة الاتحاد الدولي دعمها لإنفانتينو عقب اجتماع أزمة أقيم في المغرب.







