تحركات ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية تبدو مبكرة، فيما المدرب الجديد القديم جوزيه مورينيو يستعد للقيام بثورة في صفوف الفريق،
النادي الملكي دخل في مفاوضات مع لايبزيج الألماني لضم الجناح الشاب يان ديوماندي، في خطوة قد تبدو للوهلة الأولى مجرد تدعيم هجومي، لكنها تحمل أبعادًا أكبر داخل غرفة ملابس الفريق الملكي.
ورغم امتلاك ريال مدريد لثنائي هجومي من الطراز العالمي يتمثل في البرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريجو، فإن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يرى أن الفريق يحتاج إلى دماء جديدة على الأطراف، تمنحه مزيدًا من السرعة والتنوع في الحلول الهجومية، خاصة مع ازدحام الموسم وكثرة البطولات.
وإذا نجح ريال مدريد في إتمام الصفقة، فإن المنافسة على مركزي الجناحين ستصبح أكثر شراسة من أي وقت مضى، في ظل وجود فينيسيوس، ورودريجو، وديوماندي، إلى جانب كيليان مبابي الذي يستطيع أيضًا اللعب على الطرفين.
هذا الزحام قد يدفع الإدارة لإعادة النظر في مستقبل أحد النجوم الحاليين، خصوصًا إذا وصل عرض مالي ضخم يصعب رفضه.
إضافة إلى ذلك، هناك اللاعب المغربي براهيم دياز، بجانب التركي أردا جولر الذي سبق وأن شغل مركز الجناح الأيمن.
ويبقى اسم فينيسيوس الأكثر استقرارًا داخل المشروع المدريدي، إذ لا يزال أحد أهم اللاعبين في الفريق، كما أن النادي يعتبره أحد الوجوه التسويقية والرياضية للمستقبل.
ورغم ارتباطه أكثر من مرة بالانتقال إلى الدوري السعودي، فإن فكرة رحيله تبدو معقدة في الوقت الحالي، إلا إذا تلقى ريال مدريد عرضًا استثنائيًا يصعب تجاهله، مع موافقة اللاعب نفسه.
على الجانب الآخر، يبدو رودريجو أكثر عرضة لفكرة الرحيل، خاصة أنه عانى في أكثر من مناسبة من فقدان مركزه الأساسي، كما أن تعدد الخيارات الهجومية قد يقلل من دقائق مشاركته بصورة أكبر.
وكان اسم اللاعب البرازيلي قد ارتبط خلال الأشهر الماضية بعدد من كبار أندية الدوري الإنجليزي، وهو ما قد يجعل بيعه أحد الحلول المطروحة إذا احتاج ريال مدريد إلى تحقيق توازن فني ومالي داخل الفريق.
فضلًا عن تعرضه للإصابة بقطع في الرباط الصليبي في نهاية الموسم الماضي، ما يجعل جاهزيته للموسم الجديد صعبة في ظل المنافسة الشرسة ورغم كل لاعب في إثبات نفسه أمام “سبيشيال وان”.







