على الورق، تبدو المباراة التي سيخوضها المنتخب الكندي أمام المنتخب الوطني المغربي صعبة على الكنديين، لكن في الميدان قد تخبئ مفاجآت، حيث مباريات المونديال لا يصبح فيها فرق بين القوي والضعيف.
المغرب الذي تأهّل بعد مباراة ماراثونية معقدة ضد هولندا في دور 32، يُلاقي كندا التي تأهلت على حساب جنوب إفريقيا في 90 دقيقة فقط، وعين أسود الأطلس على ربع النهائي وإكمال مشوار المونديال إلى أبعد نقطة.
ولم يخف جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، حجم التحدي الذي ينتظر مجموعته أمام المغرب في ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وقال مارش في تصريحات لوسائل الإعلام التي واكبت الحصة التدريبية ليوم أمس الأربعاء: “إذا كان التحضير لمواجهة سويسرا قد بدا لي كابوسا، فإن الاستعداد لملاقاة المغرب أشبه بكابوس حقيقي، لا أرغب حتى في مشاهدتهم وهم يلعبون، لأنهم منتخب قوي للغاية”.
وأضاف مدرب منتخب كندا: “الجميع يتوقع إقصائنا وهذا أمر نفهمه، لكننا ننظر إلى ذلك على أنه فرصة وتركيزنا سيكون منصب على أن نكون في أفضل حالاتنا، وأن نقدم المباراة الأفضل في مسيرتنا”.
وشدد المتحدث على أن المنتخب الكندي يعول على جاهزيته البدنية قبل مواجهة أسود الأطلس، معلقا:” تفوقنا على جميع منافسينا من الناحية البدنية، ومع معرفة أن المغرب لعب 120 دقيقة، فقد نكون أكثر انتعاشا وجاهزية من الناحية البدنية”.
وختم مدرب المنتخب الكندي حديثه: “المغرب منتخب يجيد الاستحواذ على الكرة، لذلك سيكون علينا أن نكون مستعدين، وأن نتحلى بالذكاء طوال المباراة.”
ويلاقي المنتخب الوطني المغربي خصمه الكندي، يوم السبت، بداية من الساعة السادسة مساء بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب”NRG” في مدينة هيوستن الأمريكية.







