بعد سنوات طويلة من الانتظار، فكّ المنتخب المصري عقدة الفوز في المونديال، بعدما تغلّب على نظيره النيوزيلندي بثلاثة مقابل واحد، ضمن الجولة الثانية من المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026.
ولم يكن المنتخب النيوزيلندي بالسهل في المباراة، حيث افتتح التسجيل عبر فين سورمان في الدقيقة 15، لينهي الشوط الأول متقدما بهدف دون رد، قبل أن ينجح “الفراعنة” في قلب الطاولة خلال الشوط الثاني بفضل انتفاضة هجومية مميزة.
وأدرك مصطفى عبد الرؤوف زيكو التعادل للمنتخب المصري في الدقيقة 59، ثم أضاف محمد صلاح الهدف الثاني بعد ثماني دقائق فقط، قبل أن يؤمن محمود حسن تريزيغيه الفوز بإحرازه الهدف الثالث في الدقيقة 82.
ويمثل هذا الانتصار أول فوز للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم منذ ظهوره الأول في التظاهرة سنة 1934، بعدما عجز خلال مشاركاته السابقة عن تحقيق أي انتصار، مكتفيا بالتعادلات والهزائم.
كما أبقى الفوز على آمال مصر قائمة في بلوغ الدور الثاني لأول مرة في تاريخها، إذ لم يسبق لـ”الفراعنة” أن تجاوزوا دور المجموعات في جميع مشاركاتهم المونديالية، ما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في سعيهم إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية.
وتضم مجموعة الفراعنة كلا من بلجيكا وإيران، اللذين تعادلا في مباراة مثيرة شهدت تألقا تاريخيا للدفاع الإيراني وحارس المرمى ، وستكون المواجهة الثالثة حاسمة لكل فريق لضمان التأهل إلى الدور المقبل، حيث ستلاقي نيوزيلاندا بلجيكا، فيما تصطدم مصر مع إيران.







