تواصل تنزانيا رفع وتيرة استعداداتها لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، في إطار الملف الثلاثي المشترك مع كينيا وأوغندا. وسجلت أوراش البنية التحتية الرياضية بالبلاد تقدماً ملموساً، في مسعى لتفادي أي تأخير قد يربك التزاماتها مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف).
تقدم الأشغال في المنشآت الحيوية
أوردت صحيفة “Daily News” التنزانية أن نسبة إنجاز الأشغال بملعب “فومبا” الواقع في أرخبيل زنجبار بلغت نحو 65 في المائة، وذلك قبل ما يقارب 10 أشهر من موعد انطلاق المحفل القاري.
ويشكل ملعب “فومبا” إحدى الركائز الأساسية في المخطط التنزاني لتطوير البنية الرياضية الخاصة بالبطولة، إلى جانب عدة منشآت وملاعب أخرى تشهد عمليات تشييد وتأهيل شاملة لرفع طاقتها الاستيعابية وتحسين مرافقها التقنية واللوجستية وفقاً للمعايير الدولية.
رهان التنظيم المشترك وتحدي الآجال
تكتسي نسخة 2027 طابعاً تاريخياً باعتبارها التجربة الأولى من نوعها التي تجمع ثلاث دول من منطقة شرق إفريقيا في تنظيم موحد. وتواجه البلدان الثلاثة، تنزانيا وكينيا وأوغندا، تحديات مشتركة تتمثل في:
-
احترام الجداول الزمنية: الالتزام بتسليم الملاعب وشبكات النقل والإيواء في الآجال المحددة دون تأخير.
-
الاستجابة لدفتر التحملات: تلبية متطلبات الاتحاد الإفريقي الخاصة بجودة أرضيات الملاعب، غرف التبديل، المراكز الصحفية، ومناطق البث التلفزيوني.
-
تجاوز الشكوك التنظيمية: تبديد التكهنات الإعلامية التي تثار دورياً حول بطء وتيرة الأشغال في بعض المواقع ومدى قدرة المنظمين على إتمامها في الموعد.
رقابة صارمة من “الكاف”
وفي سياق مواكبة هذه الاستعدادات، تواصل لجان التفتيش التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم القيام بزيارات ميدانية دورية إلى الدول المضيفة. وتروم هذه الجولات التفقدية مراقبة سير الأشغال عن كثب، وتقييم مدى جاهزية الملاعب والمرافق الفندقية وشبكات المواصلات، تفادياً لأي سيناريوهات مفاجئة قد تضطر الهيئة القارية إلى مراجعة تواريخ المنافسة أو إعادة النظر في الترتيبات التنظيمية للبطولة.







