تراجعت أسعار الذهب الخميس 18 يونيو/حزيران، تحت ضغط إشارات متشددة من الفدرالي الأميركي وصعود الدولار، فيما ساهم الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة المخاوف التضخمية ووضع حد أدنى للأسعار.
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4,249.16 دولار للأونصة، بينما هبطت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 2.6% إلى 4,268.40 دولار.
تأثير الفدرالي والدولار
وقال نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في شركة Zaner Metals، بيتر غرانت، إن “الميل المتشدد للفدرالي أمس كان العامل الأبرز، إذ دفع الدولار إلى مستويات جديدة هذا العام، وهو ما يبقي الذهب تحت الضغط”.
وأبقى الفدرالي أسعار الفائدة مستقرة يوم الأربعاء، لكن تسعة من أصل 19 مسؤولاً يرون ضرورة رفعها لاحقاً هذا العام. وصعد مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في عام، ما جعل الذهب المقوّم بالدولار أكثر تكلفة للمشترين خارج الولايات المتحدة.
رهانات الأسواق
وأظهرت أداة CME FedWatch أن الأسواق تسعّر احتمال رفع الفائدة الأميركية في ديسمبر بنسبة 88%، مقارنة بـ 61% قبل بيان الفدرالي.
ويعاني الذهب، كأصل لا يدر عائداً، عادة في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
سياق جيوسياسي وأسعار النفط
وأصدرت الولايات المتحدة وإيران نص الاتفاق المؤقت الذي وقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب، مع تهديد ترامب باستئناف الهجمات إذا لم تلتزم طهران.
وانخفضت عقود خام Brent إلى أدنى مستوياتها منذ 2 مارس/آذار، فيما تراجع خام WTI إلى أدنى مستوى منذ 4 مارس/آذار.
أداء المعادن الأخرى
انخفضت الفضة الفورية بنسبة 2% إلى 66.65 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1% إلى 1,718.78 دولار، فيما فقد البلاديوم 0.9% ليصل إلى 1,300.03 دولار.
ونشرت الولايات المتحدة وإيران، أمس الأربعاء، نص الاتفاق المؤقت الذي توصل إليه الجانبان، بالتزامن مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الهجمات واستهداف مسؤولين إيرانيين إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها الواردة في الاتفاق.
ويمدد الاتفاق، المؤلف من 14 بنداً، وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل نيسان لمدة 60 يوماً إضافياً، بهدف إتاحة المجال أمام الطرفين للتفاوض بشأن هدنة دائمة وتسوية القضايا العالقة.






