تلقى المنتخب الإيفواري لكرة القدم ضربة قوية في نهائيات كأس العالم 2026، بعد رفض السلطات الكندية منح المهاجم “إيلي واهي” التصاريح الإدارية اللازمة لدخول أراضيها. وبذلك، سيغيب اللاعب عن مواجهة ألمانيا المرتقبة يوم السبت 20 يونيو/حزيران بمدينة تورونتو، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
أسباب المنع: ظل الملاحقات القضائية
رغم عدم إفصاح كندا عن الأسباب الرسمية، إلا أن القرار يأتي في سياق سياسة صارمة تنتهجها سلطات الهجرة الكندية، والتي منعت قبل أيام أيضاً الغاني “توماس بارتي” من الدخول لاتهامات بالاغتصاب. وتُشير التقارير إلى أن منع “واهي” (23 عاماً) يرتبط بمشاكله القانونية الأخيرة في فرنسا، وتحديداً:
-
التلاعب الرياضي: توقيفه في أواخر مايو/أيار الماضي من قبل الشرطة الفرنسية بشبهة الاحتيال والمراهنات غير المشروعة، إثر مزاعم بمراهنته على تلقيه بطاقة صفراء خلال إحدى مباريات فريقه السابق “نيس” في الدوري الفرنسي.
-
سوابق أخرى: وجود ملفات سابقة أثارت الجدل في مسيرته، كطرده من أكاديمية “كان” عام 2018 لأسباب انضباطية، وشكوى ضده بالاعتداء في 2021 (حُفظت لاحقاً).
موقف الاتحاد الإيفواري ومستقبل اللاعب
أكد الاتحاد الإيفواري لكرة القدم في بيان رسمي غياب لاعبه عن مباراة تورونتو، مشدداً في الوقت ذاته على عدم تلقيه أي إشعار رسمي بشأن ملاحقات قانونية ضد اللاعب، ومجدداً ثقته به.
وعلى الصعيد الميداني، سيكون “واهي” متاحاً للمشاركة في المباراة الثالثة ضد منتخب “كوراساو” يوم 25 يونيو/حزيران، نظراً لإقامتها في مدينة فيلادلفيا الأمريكية. غير أن استمرار غيابه قد يشكل أزمة لـ “الأفيال” في حال تأهلهم واضطرارهم للعب أدوار إقصائية في المدن الكندية مثل فانكوفر.







