تطل الممثلة الأمريكية، التي تلعب دور البطولة في فيلم “نهاية شارع أوك” (La Fin d’Oak Street) الصادر في قاعات السينما هذا الأربعاء، في أعمال سينمائية بارزة خلال عام 2026، من بينها “ماري الأم” (Mother Mary)، والجزء الثاني من “الشيطان يرتدي برادا” (Le Diable s’habille en Prada 2)، ومعالجة لملحمة “الأوديسة” (L’Odyssée).
مفاجأة الجدول المزدحم وحيوية فنية متجددة
وتسجل النجمة حضورها هذا الأربعاء في رابع أفلامها لهذا العام. ففي سن الثالثة والأربعين، لا تزال آن هاثاواي تحظى بشعبية طاغية وجاذبية سينمائية لا تخبو، وذلك بعد مرور 25 عاماً على انطلاقتها الأولى في فيلم “يوميات أميرة” (Princesse Malgré elle)، ثم تألقها في “الشيطان يرتدي برادا”. وبحلول نهاية العام، سيكون عشاق الفن السابع قد شاهدوها في خمسة أعمال سينمائية مختلفة.
وعلى السجادة الحمراء خلال العرض الأول لفيلم “نهاية شارع أوك”، حيث تجسد دور أم تكافح في مدينة تجتاحها ديناصورات شرسة، وجه إليها صحفيو مجلة “هوليوود ريبورتر” سؤالاً حول هذا النشاط الفني المكثف. وأعربت آن هاثاواي عن دهشتها الشخصية من تلقي هذا الكم الهائل من العروض، حيث صرحت قائلة:
“عندما تسلمت جدول أعمالي لهذا العام، ظننت في البداية أنها مجرد مزحة. لكن سرعان ما تأكد لي أن جميع مواعيد إصدار هذه الأفلام قائمة ولن تتغير.”
أدوار متنوعة وتواجد سينمائي استثنائي
توزع الحضور السينمائي للنجمة الأمريكية خلال هذا العام على عدة محطات بارزة:
-
أبريل 2026: أطلت الممثلة على الجمهور من خلال فيلم “ماري الأم” (Mother Mary) الذي عُرض في الولايات المتحدة.
-
عودة مرتقبة: شاركت بقوة في الجزء الثاني من فيلم “الشيطان يرتدي برادا”، لتتشارك الشاشة مجدداً مع النجمتين ميريل ستريب وإيميلي بلانت.
-
يوليوز 2026: جسدت في 15 يوليوز أحد أعظم أدوارها السينمائية بلعبها شخصية “بينيلوبي” في المعالجة السينمائية لملحمة “الأوديسة” تحت إدارة المخرج كريستوفر نولان.
-
إصدارات الخريف: من المرتقب أن تعود إلى صالات السينما هذا الخريف بفيلم “فيريتي” (Verity) للمخرج مايكل شوالتر، حيث تؤدي دور “كاتبة ظل” تعمل لصالح روائية ذائعة الصيت.
وتُبدي هاثاواي سعادة غامرة بهذا التنوع في الأدوار، معلقة: “أجد هذا الأمر ممتعاً. من الواضح أنني أعشق صناعة الأفلام، لكن ما يسعدني أكثر هو رغبة الجمهور في مشاهدة أعمال تتسم بالأصالة والابتكار”.
مخاوف من “ملل الجمهور” وآفاق واعدة لعام 2027
مع ذلك، تأمل الممثلة ألا يؤدي هذا الظهور المكثف إلى “إصابة الجمهور بالملل”، مشيرة بلمسة من الدعابة إلى أنها “ستتفهم موقفهم تماماً” إن حدث ذلك. وتوضح هاثاواي في حديثها لـ “هوليوود ريبورتر”: “عندما عُرضت عليّ كل هذه المشاريع السينمائية، كان ردي ببساطة: ما دام الجمهور لم يسأم من رؤيتي، فلنمضِ قدماً”.
وأياً كان الأمر، تبدو سنة 2027 واعدة ومليئة بالنشاط منذ الآن، حيث من المقرر أن تشارك هاثاواي في فيلم المخرج رون هاوارد القادم “وحيدون عند الفجر” (Alone At Dawn)، لتتقاسم دور البطولة فيه إلى جانب الممثل آدم درايفر.







