انطلقت يوم أمس الخميس نهائيات كأس العالم 2026 بمدينة مكسيكو، وسط حضور جماهيري قياسي بملعب “أستيكا التاريخي” ومتابعة عالمية كبيرة.
المباراة الافتتاحية جمعت بين المكسيك وجنوب إفريقيا، في مشهد أعاد للذاكرة افتتاح مونديال 2010 على ملعب “سوكر سيتي” بجوهانسبورغ الذي كان بين نفس المُنتخبين، وانتهت آنذاك بالتعادل الإيجابي.
وحققت المكسيك التي تستضيف المونديال على أرضها للمرة الثالثة في تاريخها، فوزها الأول تاريخيا في المباراة الافتتاحية، بهدفين نظيفين.
وجاء ذلك بعدما أكمل “بافانا بافانا” المباراة بتسعة لاعبين، اليوم الخميس على “ملعب أستيكا التاريخي” في مكسيكو، بينما طرد لاعب واحد من صفوف المنتخب المضيف.
وسجل خوليان كينيونيس الهدف الأول في المونديال، عند الدقيقة 9 من اللقاء الافتتاحي، وعزز الأرقام راوول خيمينيس في الشوط الثاني، خلال الدقيقة 67.
وعرف افتتاح “مونديال 2026” طرد الجنوب إفريقيين سفيفيلو سيتولي والبديل ثيمبا زواني، في الدقيقتين 49 و84 على التوالي، إضافة إلى المكسيكي سيسار مونتيس في الدقيقة 90+2.
وعلى ملعب أكرون بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، والذي بدت عدد من مقاعده خالية من المشجعين، وسط حضور لجماهير المنتخب المكسيكي، حققت كوريا الجنوبية فوزا ثمينا على تشيكيا بهدفين مقابل واحد، وكانت الأضواء مسلّطة نحو نجم توتنهام الإنكليزي السابق ولاعب لوس أنجليس الأميركي سون هيونغ-مين الذي قدّم مستوى قويا في الشوط الأول، لكن بديله هيون-غيو سجل هدف الفوز.
وحاول سون ورفاقه مرارا افتتاح التسجيل بأكثر من 10 فرص خلال نصف الساعة الأولى، أبرزها عبر نجم لوس أنجليس أف سي بتسديدة قريبة من القائم الأيمن (39) وثانية تصدى لها الحارس ماتي كوفار (59)، كما فعل بمواجهة هوانغ إن-بيوم ولي جاي-سونغ على مرتين (49).
وعلى عكس مجريات الأمور، صعق اللاعب التشيكي كريتشي المنتخب الكوري بهدف السبق برأسية مستغلا رمية تماس طويلة نفذها زميله فلاديمير كوفال (59).
لكن هوانغ إن-بيوم عادل النتيجة حين استلم كرة لي كانغ-إن وتلاعب بالحارس والمدافع روبين هراناتش، واضعا الكرة من فوق كوفار (67).
وخرج سون في الدقيقة 69 تاركا مكانه لمهاجم بشيكتاش التركي هيون-غيو.
واعتقد توماش سوتشيك أنه أضاف الثاني لتشيكيا برأسية متابعا كرة مُرسلة من ركلة ثابتة، لكن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل (77).
ومن هجمة منسقة، وصلت الكرة إلى إن-بيوم على الجهة اليمنى، لعبها عرضية نحو البديل هيون-غيو الذي تابعها في المرمى (80).
وحافظ الحارس كيم سيونغ-غيو على تقدّم كوريا مرتين بتصديه لمحاولتي البديلين آدم هلوجيك القريبة (82) وميخال ساديليك (90).







